أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَآءِ﴾ حرج في ترك الجهاد ﴿وَلاَ عَلَى الْمَرْضَى﴾ لأنهما سيكونان عبئاً ثقيلاً على المجاهدين ﴿وَلاَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ﴾ في سبيل الله: من مال، أو سلاح، أو مركب ﴿حَرَجٌ﴾ إثم في التخلف ﴿إِذَا نَصَحُواْ للَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ في حال تخلفهم؛ فلا يثبطون همم غيرهم، ولا يقعدونهم عن الجهاد.
والنصح: إخلاص العمل من الغش ﴿مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ﴾ لأعمالهم؛ الذين نصحوا لله ورسوله، ولم يمنعهم عن الجهاد إلا العذر الشديد ﴿مِن سَبِيلٍ﴾ يدعو إلى مؤاخذتهم أو لومهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى