الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
ثم ذكر أهل العذر فقال ﴿ليس على الضعفاء﴾ يعني الزمنى والمشايخ والعجزى ﴿ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله﴾ أخلصوا أعمالهم من الغش لهما ﴿ما على المحسنين من سبيل﴾ من طريق بالعقاب لأنه قد سد طريقه بإحسانه ﴿والله غفور رحيم﴾ لمن كان على هذه الخصال

تفسير هذه الآية من كتب أخرى