تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم ) معناه : لا سبيل على الأولين ولا على هؤلاء، قال محمد بن إسحاق : نزلت الآية في سبعة نفر، منهم عبد الله بن المغفل المزني، والعرباض بن سارية، وأبو ( ليلى ) (١) عبد الرحمن بن كعب، سموا البكائين. وروي عن الحسن البصري أنه قال هذا في أبي موسى الأشعري وأصحابه.
واختلف القول في قوله :( لتحملهم ) أحد القولين - وهو المعروف - : أنهم طلبوا الإبل ليركبوها. والقول الثاني : أنهم طلبوا النعال. هذا قول الحسن بن صالح.
وقوله :( قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون ) معناه ظاهر. وفي بعض الأخبار : أن النبي ﷺ قال :«لا يزال أحدكم راكبا مادام متنعلا »(٢).
١ - ليست في "ك". والصواب إثباتها..
٢ - رواه مسلم (١٤/١٠٣ رقم ٢٠٩٦)، وأبو داود (٤/٦٩/٤١٣٣)، وأحمد (٣/٣٣٧)، وابن حبان –الإحسان- (١٢/٢٧٢، ٢٧٣ رقم ٥٤٥٧، ٥٤٥٨)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى