تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولا علي الذين إذا ما أتوك لتحملهم﴾.
حدثنا محمد بن عوف الحمصي، ثنا محمد بن أسد الخشي ثنا الوليد بن مسلم عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان ثنا عبد الرحمن بن عمرو السلمي وحجر بن حجر الكلاعي قالا : دخلنا علي عرباض بن سارية السلمي، وثنا محمد بن عوف ثنا محمد بن أسد ثنا الوليد ثنا عبد الله بن العلاء، ثنا يحيي بن أبي المطاع ثنا عرياض، وهو الذي نزل فيه :﴿ولا علي الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا﴾ فسلمنا وقلنا : أنا جئناك زائرين وعائدين ومقتبسين.
حدثنا محمد بن عمار وكثير بن شهاب قالا : ثنا محمد بن سعيد بن سابق ثنا أبو جعفر عن الربيع بن انس عن أبي العالية عن عبد الله بن مغفل وكان أحد هؤلاء الذين ذكروا في هذه الآية :﴿ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه﴾ الآية.
حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، قوله :﴿ولا على الذين إذا ما أتوك﴾ هم بنو مقرن من مزينة.
حدثنا أحمد بن سنان ثنا محمد بن خالد بن عثمة ثنا كثير بن عبد الله بن عمرو المزني وكان إذا حدث قال : أبي والله، يعني جده عمرا- أحد النفر الذين أنزل الله فيهم ﴿ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا﴾ الآية.
حدثنا عمرو الأودي ثنا وكيع عن الربيع عن الحسن قال : قال رسول الله - ﷺ – " لقد خلفتم بالمدينة أقواما، ما أنفقتم من نفقة، ولا قطعتم واديا، ولا نلتم من عدو نيلا، إلا وقد شاركوكم في الأجر، ثم قرأ ﴿ولا علي الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد﴾ الآية.
قوله تعالى :﴿لتحملهم﴾
حدثنا أبي ثنا الحسن بن عطية قال : سمعت الحسن بن صالح يقول في هذه الآية :﴿ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم﴾ قال : استحملوه النعال.
حدثنا أبي ثنا محمد المصفي ثنا بقية عن إبراهيم بن أدهم في قوله :﴿ولا علي الذين إذا ما أتوك لتحملهم﴾ قال : ما سألوه الخيل، ما سألوه إلا النعال.
قوله تعالى :﴿قلت لا أجد ما أحملكم عليه﴾ آية ٩٢
حدثنا أبو نشيط محمد بن هارون ثنا موسى بن أيوب النصيبي ثنا بقية عن إبراهيم بن ادهم في قوله :﴿لا أجد ما أحملكم عليه﴾ قال : النعال.
حدثنا علي بن الحسين ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا مالك بن إسماعيل ثنا موسى بن محمد عن عبد الرحمن بن إسحاق عن أبي سفيان عن أنس بن مالك، قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع } قال : الزاد والماء.
قوله تعالى :{ تولوا وأعينهم تفيض من الدمع
حزنا ألا يجدوا ما ينفقون } الآية.
أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلى ثنا أبي ثنا عمي الحسين عن أبيه عن جده عن ابن عباس، قوله :﴿تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا إلا يجدوا ما ينفقون﴾ وذلك أن رسول الله - ﷺ - أمر الناس أن ينبعثوا غازين معه، فجاءت عصابة من أصحابه فيهم : عبد الله بن مغفل فقالوا : يا رسول الله، أحملنا فقال لهم رسول الله - ﷺ – " والله ما أجد ما أحملكم عليه فتولوا ولهم بكاء "، وعزيز عليهم أن يحبسوا عن الجهاد، ولا يجدون نفقة، ولا محملا، فلما رأى الله عز وجل حرصهم على محبته ومحبة رسوله، أنزل عذرهم في كتابه فقال :﴿ليس على الضعفاء ولا على المرضى﴾ إلى قوله :﴿تولوا وأعينهم تفيض من الدمع﴾ الآية.
حدثنا عبد الله بن سليمان ثنا الحسين بن علي ثنا عامر بن الفرات ثنا أسباط عن السدي قوله :﴿ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه﴾ قال : أقبل رجلان من الأنصار، أحدهما يقال له : عبد الله بن الأزرق والآخر : أبو ليلى فسألوا، النبي - ﷺ - أن يحملهم فيخرجون معه فقال :﴿لا أجد ما أحملكم عليه﴾. فبكوا ﴿حزنا ألا يجدوا ما ينفقون﴾.
حدثنا محمد بن عوف الحمصي، ثنا محمد بن أسد الخشي ثنا الوليد بن مسلم عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان ثنا عبد الرحمن بن عمرو السلمي وحجر بن حجر الكلاعي قالا : دخلنا علي عرباض بن سارية السلمي، وثنا محمد بن عوف ثنا محمد بن أسد ثنا الوليد ثنا عبد الله بن العلاء، ثنا يحيي بن أبي المطاع ثنا عرياض، وهو الذي نزل فيه :﴿ولا علي الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا﴾ فسلمنا وقلنا : أنا جئناك زائرين وعائدين ومقتبسين.
حدثنا محمد بن عمار وكثير بن شهاب قالا : ثنا محمد بن سعيد بن سابق ثنا أبو جعفر عن الربيع بن انس عن أبي العالية عن عبد الله بن مغفل وكان أحد هؤلاء الذين ذكروا في هذه الآية :﴿ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه﴾ الآية.
حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، قوله :﴿ولا على الذين إذا ما أتوك﴾ هم بنو مقرن من مزينة.
حدثنا أحمد بن سنان ثنا محمد بن خالد بن عثمة ثنا كثير بن عبد الله بن عمرو المزني وكان إذا حدث قال : أبي والله، يعني جده عمرا- أحد النفر الذين أنزل الله فيهم ﴿ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا﴾ الآية.
حدثنا عمرو الأودي ثنا وكيع عن الربيع عن الحسن قال : قال رسول الله - ﷺ – " لقد خلفتم بالمدينة أقواما، ما أنفقتم من نفقة، ولا قطعتم واديا، ولا نلتم من عدو نيلا، إلا وقد شاركوكم في الأجر، ثم قرأ ﴿ولا علي الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد﴾ الآية.
قوله تعالى :﴿لتحملهم﴾
حدثنا أبي ثنا الحسن بن عطية قال : سمعت الحسن بن صالح يقول في هذه الآية :﴿ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم﴾ قال : استحملوه النعال.
حدثنا أبي ثنا محمد المصفي ثنا بقية عن إبراهيم بن أدهم في قوله :﴿ولا علي الذين إذا ما أتوك لتحملهم﴾ قال : ما سألوه الخيل، ما سألوه إلا النعال.
قوله تعالى :﴿قلت لا أجد ما أحملكم عليه﴾ آية ٩٢
حدثنا أبو نشيط محمد بن هارون ثنا موسى بن أيوب النصيبي ثنا بقية عن إبراهيم بن ادهم في قوله :﴿لا أجد ما أحملكم عليه﴾ قال : النعال.
حدثنا علي بن الحسين ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا مالك بن إسماعيل ثنا موسى بن محمد عن عبد الرحمن بن إسحاق عن أبي سفيان عن أنس بن مالك، قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع } قال : الزاد والماء.
قوله تعالى :{ تولوا وأعينهم تفيض من الدمع
حزنا ألا يجدوا ما ينفقون } الآية.
أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلى ثنا أبي ثنا عمي الحسين عن أبيه عن جده عن ابن عباس، قوله :﴿تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا إلا يجدوا ما ينفقون﴾ وذلك أن رسول الله - ﷺ - أمر الناس أن ينبعثوا غازين معه، فجاءت عصابة من أصحابه فيهم : عبد الله بن مغفل فقالوا : يا رسول الله، أحملنا فقال لهم رسول الله - ﷺ – " والله ما أجد ما أحملكم عليه فتولوا ولهم بكاء "، وعزيز عليهم أن يحبسوا عن الجهاد، ولا يجدون نفقة، ولا محملا، فلما رأى الله عز وجل حرصهم على محبته ومحبة رسوله، أنزل عذرهم في كتابه فقال :﴿ليس على الضعفاء ولا على المرضى﴾ إلى قوله :﴿تولوا وأعينهم تفيض من الدمع﴾ الآية.
حدثنا عبد الله بن سليمان ثنا الحسين بن علي ثنا عامر بن الفرات ثنا أسباط عن السدي قوله :﴿ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه﴾ قال : أقبل رجلان من الأنصار، أحدهما يقال له : عبد الله بن الأزرق والآخر : أبو ليلى فسألوا، النبي - ﷺ - أن يحملهم فيخرجون معه فقال :﴿لا أجد ما أحملكم عليه﴾. فبكوا ﴿حزنا ألا يجدوا ما ينفقون﴾.