الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿وَلاَ تُصَلِّ عَلَىٰ﴾: جنازة.
﴿أَحَدٍ مِّنْهُم﴾: كابن أبي، أو لا تدع له.
﴿مَّاتَ أَبَداً﴾: أي: موتاً أبديّأً لأن إحياءه للتعذيب كعدمه يعني: مات كافراً، وقيل: أي: لا تصل أبداً ﴿وَلاَ تَقُمْ﴾: لنحو زيارة.
﴿عَلَىٰ قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُواْ وَهُمْ فَاسِقُونَ * وَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَٰلُهُمْ وَأَوْلَـٰدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي ٱلدُّنْيَا وَتَزْهَقَ﴾: تخرج ﴿أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَٰفِرُونَ﴾: فسِّر مرةً، وكررها للتأكيد، أو هي في غير الأولين، وترك الفاء لارتباط الأولى بكراهتهم الإنفاق إعجاباً بكثرة أموالهم بخلاف هذا وترك: " لا " في: " ولا أولادهم " دفعاً لما يتوهَّم من تركيب الأولى، وهو أن إعجابهم بأولادهم فوق إعجابهم بأموالهم، وبدَّل " أنْ " باللَّام ليعلم أن فعله تعالى لا يُعلل، وترك الحياة تنبيهاً على أن الحياة الدنيا بلغت مبلغت مبلغاً لا يذكر حسنه، بل يقتصر عنها على ذكر الدنيا.
﴿وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ﴾: بعضٌ من القرآن ﴿أَنْ﴾ بأن ﴿آمِنُواْ بِٱللَّهِ وَجَاهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ ٱسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ ٱلطَّوْلِ﴾ الغني ﴿مِنْهُمْ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُنْ مَعَ الْقَاعِدِينَ﴾: بعذر.
﴿رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ﴾ النساء ﴿ٱلْخَوَالِفِ﴾: في البيوت.
﴿وَطُبِعَ﴾: ختم ﴿عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ﴾: مصالحهم.
﴿لَـٰكِنِ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ﴾: قارن إيمانهم إيمانه.
﴿جَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ﴾: أي: إن تخلفوا فقد توجه إلى خيرر منهم.
﴿وَأُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱلْخَيْرَاتُ﴾: لا يعلمها إلا الله.
﴿وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ * أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * وَجَآءَ ٱلْمُعَذِّرُونَ﴾: من عذَّر: قصَّرَ، أو: أظهر العذر أو اعتذر: مهّد العذر ﴿مِنَ ٱلأَعْرَابِ﴾ المسلمين.
﴿لِيُؤْذَنَ لَهُمْ﴾: في القعود فأذن لهم ﴿وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾: في ادعاء الإيمان عن المجيء للاعتذار.
﴿سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * لَّيْسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ﴾: كالمشايخ.
﴿وَلَا عَلَى الْمَرْضَىٰ وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ﴾: في الجهاد.
﴿حَرَجٌ﴾: إثم في التأخر.
﴿إِذَا نَصَحُواْ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ﴾: بالطاعة سرّاً وجَهراً ﴿مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ﴾: أي: إلى معاتبتهم.
﴿مِن سَبِيلٍ وَٱللَّهُ غَفُورٌ﴾: لتفريطهم.
﴿رَّحِيمٌ﴾: بهم.
﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾: هم سبعةٌ من الفقراء.
﴿قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَآ أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ﴾: تسيل.
﴿مِنَ ٱلدَّمْعِ﴾: دمعها، فيه تجوُّزٌ للمبالغة ﴿حَزَناً﴾: للحزن.
﴿أَلاَّ﴾: لئلَّا.
﴿يَجِدُواْ مَا يُنْفِقُونَ﴾: في الغزو.
﴿إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ﴾: بالمعاتبة.
﴿عَلَى ٱلَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَآءُ رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ﴾: النساء.
﴿ٱلْخَوَالِفِ وَطَبَعَ﴾: ختم.
﴿اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ﴾: لئلا يتعظوا.
﴿فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: كالمجانين.
﴿يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ﴾: في التخلف ﴿إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُل لاَّ تَعْتَذِرُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ﴾: لن نصدقكم لأنه ﴿قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ﴾: بعض ﴿أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ﴾: أتتوبون أم تُصرون؟ ﴿ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: بمجازاتكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى