زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلاَ عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾ نزلت في البكائين، واختلف في عددهم وأسمائهم ؛ فروى أبو صالح عن ابن عباس قال : هم ستة : عبد الله ابن مغفل، وصخر بن سلمان، وعبد الله بن كعب الأنصاري، وعلية بن زيد الأنصاري، وسالم بن عمير، وثعلبة بن عنمة، أتوا رسول الله ﷺ ليحملهم، فقال :" لاَ أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ " فانصرفوا باكين. وقد ذكر محمد بن سعد كاتب الواقدي مكان صخر بن سلمان : سلمة بن صخر. ومكان ثعلبة بن عنمة : عمرو بن عنمة. قال : وقيل منهم معقل بن يسار. وروى أبو إسحاق عن أشياخ له أن البكائين سبعة من الأنصار : سالم بن عمير، وعلية بن زيد، وأبو ليلى عبد الرحمن بن كعب، وعمرو بن الحمام بن الجموح، وعبد الله بن مغفل. وبعض الناس يقول : بل، عبد الله بن عمرو المزني، وعرباض بن سارية، وهرمي بن عبد الله أخو بني واقف. وقال مجاهد : نزلت في بني مقرن، وهم سبعة ؛ وقد ذكرهم محمد بن سعد، فقال : النعمان بن عمرو بن مقرن. وقال أبو خيثمة : هو النعمان بن مقرن، وسويد بن مقرن، ومعقل بن مقرن، وسنان بن مقرن، وعقيل بن مقرن، وعبد الرحمن بن مقرن، وعبد الرحمن بن عقيل بن مقرن. وقال الحسن البصري : نزلت في أبي موسى وأصحابه.
وفي الذي طلبوا من رسول الله ﷺ أن يحملهم عليه ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه الدواب، قاله ابن عباس. والثاني : الزاد، قاله أنس بن مالك. والثالث : النعال، قاله الحسن.
وفي الذي طلبوا من رسول الله ﷺ أن يحملهم عليه ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه الدواب، قاله ابن عباس. والثاني : الزاد، قاله أنس بن مالك. والثالث : النعال، قاله الحسن.