النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيآءُ﴾ في السبيل ها هنا وجهان :
أحدهما : الإنكار.
الثاني : الإثم.
وقوله تعالى :﴿يَسْتَأْذِنُونَكَ﴾ يعني في التخلف عن الجهاد. ﴿وَهُمْ أَغْنِيَآءُ﴾ يعني بالمال والقدرة.
﴿رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أنهم الذراري من النساء والأطفال.
الثاني : أنهم المتخلفون بالنفاق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى