تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿سيحلفون بالله لكم﴾ الآية ٩٥.
حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، قوله :﴿سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم﴾ قال : المنافقون.
قوله تعالى :﴿فأعرضوا عنهم إنهم رجس﴾ الآية.
ذكر عن عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ثنا موسى بن عبد العزيز قال : سألت الحكم قلت : قوله :﴿سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم إنهم رجس﴾ قال : حدثني عكرمة قال : قال محاش بن عويمر : إن كانوا هم أرجاسا فنحن أشر من الحمير، ففيهم نزلت هذه الآية، فسأله رسول الله - ﷺ - ما قلت ؟ فقال : لم أقل شيئا فسأله، فقال : ما قلت شيئا فقال : لا جرم كيف لا أعترف وقد جاء بها جبريل عليه السلام من السماء ؟ !.
حدثنا عبد الله بن سليمان ثنا الحسين بن علي ثنا عامر بن الفرات ثنا أسباط عن السدي قوله :﴿سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم إنهم رجس﴾ قال : لما خرج رسول الله - ﷺ - خلف عليا بعده ولم يخرج به معه فخاض الناس فقالوا : إنما خلفه لسخطة، فأدركه علي في الطريق فأخبره بما قال المنافقون فقال النبي - ﷺ - لعلي- رضي الله عنه - : إن موسى لما ذهب إلى ربه استخلف هارون، وإني أستخلفك بعدي أفما ترضى أن تكون مني كمنزلة هارون من موسى ؟ إلا أنه لا نبي بعدي، قال : بلى يا رسول الله، فلما رجع استقبله علي، فأردفه النبي - ﷺ - خلفه وقال : لعن الله المنافقين والمخالفين، فدخل النبي - ﷺ - المدينة وعلي قائم خلفه يلعن المنافقين، وقال النبي - ﷺ - للمؤمنين : لا تكلموهم ولا تجالسوهم، فأعرضوا عنهم كما أمركم الله عز وجل.
حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، قوله :﴿سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم﴾ قال : المنافقون.
قوله تعالى :﴿فأعرضوا عنهم إنهم رجس﴾ الآية.
ذكر عن عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ثنا موسى بن عبد العزيز قال : سألت الحكم قلت : قوله :﴿سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم إنهم رجس﴾ قال : حدثني عكرمة قال : قال محاش بن عويمر : إن كانوا هم أرجاسا فنحن أشر من الحمير، ففيهم نزلت هذه الآية، فسأله رسول الله - ﷺ - ما قلت ؟ فقال : لم أقل شيئا فسأله، فقال : ما قلت شيئا فقال : لا جرم كيف لا أعترف وقد جاء بها جبريل عليه السلام من السماء ؟ !.
حدثنا عبد الله بن سليمان ثنا الحسين بن علي ثنا عامر بن الفرات ثنا أسباط عن السدي قوله :﴿سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم إنهم رجس﴾ قال : لما خرج رسول الله - ﷺ - خلف عليا بعده ولم يخرج به معه فخاض الناس فقالوا : إنما خلفه لسخطة، فأدركه علي في الطريق فأخبره بما قال المنافقون فقال النبي - ﷺ - لعلي- رضي الله عنه - : إن موسى لما ذهب إلى ربه استخلف هارون، وإني أستخلفك بعدي أفما ترضى أن تكون مني كمنزلة هارون من موسى ؟ إلا أنه لا نبي بعدي، قال : بلى يا رسول الله، فلما رجع استقبله علي، فأردفه النبي - ﷺ - خلفه وقال : لعن الله المنافقين والمخالفين، فدخل النبي - ﷺ - المدينة وعلي قائم خلفه يلعن المنافقين، وقال النبي - ﷺ - للمؤمنين : لا تكلموهم ولا تجالسوهم، فأعرضوا عنهم كما أمركم الله عز وجل.