كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ﴾؛ أي سيحلفُ المنافقون باللهِ في ما يعتذِرُون إليكم إذا رجعتُم إليهم لتُعرِضَوا عنهم.
﴿فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمْ﴾؛ فلا تُعاقِبُوهم على جهةِ الْهَوَانِ لَهم.
﴿إِنَّهُمْ رِجْسٌ﴾؛ أي هم النَّتَنُ الذي يجبُ الاجتناب عنه فاجتنِبُوهم.
﴿وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ﴾؛ ومصيرُهم جهنَّمُ.
﴿جَزَآءً﴾؛ لهم على فعلِهم ﴿بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى