الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ﴾ انصرفتم ﴿إِلَيْهِمْ﴾ عندهم ﴿لِتُعْرِضُواْ عَنْهُمْ﴾ [ لتصفحوا عن جرمهم ولا ] تردونهم ولا تؤنبونهم ﴿فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمْ﴾ ودعوهم وما اختاروا لأنفسهم من الشأن والمعصية ﴿إِنَّهُمْ رِجْسٌ﴾ نجس، قال عطاء : أن عملهم نجس ﴿وَمَأْوَاهُمْ﴾ في الآخرة ﴿جَهَنَّمُ جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾ قال ابن عباس :" نزلت في جدّ بن قيس ومعتب بن قشير وأصحابهما وكانوا ثمانين رجلا من المنافقين فقال النبي ﷺ : إذا قدموا المدينة لا تجالسوهم ولا تكلموهم ".
وقال مقاتل : نزلت في عبد الله بن أُبي، حَلَف النبي ﷺ بالذي لا إله إلاّ هو أن لا يرضى عنهم بعدها، وليكون معه على عدوه وطلب إلى النبي ﷺ أن يرضى عنه فأنزل الله عزّ وجلّ هذه الآية ﴿الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفَاقاً﴾
وقال مقاتل : نزلت في عبد الله بن أُبي، حَلَف النبي ﷺ بالذي لا إله إلاّ هو أن لا يرضى عنهم بعدها، وليكون معه على عدوه وطلب إلى النبي ﷺ أن يرضى عنه فأنزل الله عزّ وجلّ هذه الآية ﴿الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفَاقاً﴾