أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم﴾ فلا تعاتبوهم ﴿فأعرضوا عنهم﴾ ولا توبخوهم. ﴿إنهم رجس﴾ لا ينفع فيهم التأنيب فإن المقصود منه التطهير بالحمل على الإنابة وهؤلاء أرجاس لا تقبل التطهير فهو علة الإعراض وترك المعاتبة. ﴿ومأواهم جهنم﴾ من تمام التعليل وكأنه قال : إنهم أرجاس من أهل النار لا ينفع فيهم التوبيخ في الدنيا والآخرة، أو تعليل ثان والمعنى : أن النار كفتهم عتابا فلا تتكلفوا عتابهم. ﴿جزاء بما كانوا يكسبون﴾ يجوز أن يكون مصدرا وأن يكون علة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى