كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾؛ أي اختَارُوا على القرآنِ عَرَضاً يَسِيراً من الدُّنيا.
﴿فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ فصَرَفُوا الناسَ عن طاعةِ اللهِ؛ فبئْسَ العملُ عمَلُهم، وذلك أنَّهم نقَضُوا العهدَ الذي بينَهم وبين رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بأَكْلَةٍ أطعمَهُم إيَّاها أبُو سُفيان.
﴿فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ فصَرَفُوا الناسَ عن طاعةِ اللهِ؛ فبئْسَ العملُ عمَلُهم، وذلك أنَّهم نقَضُوا العهدَ الذي بينَهم وبين رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بأَكْلَةٍ أطعمَهُم إيَّاها أبُو سُفيان.