لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
مَنْ رَضِيَ مِنَ الله بغير الله أرخص في صفقته ثم إنه خسر في تجارته ؛ فَلاَ لَهُ - وهو عن الله - أثر استمتاع، ولا له - في دونه سبحانه - اقتناع ؛ بَقِيَ عن الله، ولم يستمتع عن الله. وهذا هو الخسران المبين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى