التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿اشتروا بآيات الله﴾استبدلوا فالقرآن ﴿ثمنا قليلا﴾ عوضا يسيرا من أعارض الدنيا قال : البغوي : ذلك أنهم نقضوا العهد الذي بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم بأكلة أطعمهم أبو سفيان قال : مجاهد : أطعم أبو سفيان حلفاؤه ﴿فصدوا عن سبيله﴾ يعني منعوا الناس من الدخول في دين الله والفاء للدلالة على أن اشتراهم أداهم إلى الصد قال : ابن عباس : وذلك آن أهل الطائف أمدهم بالأموال ليقووا على حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿إنهم ساء ما كانوا يعملون﴾ أي : عملهم هذا وما دل عليه قوله ﴿لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى