بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿اشتروا بئايات الله ثَمَنًا قَلِيلاً فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِ﴾ ؛ قال مقاتل : باعوا الإيمان بعرض من الدنيا قليل ؛ وذلك أن أبا سفيان كان يعطي الناقة والطعام والشيء، ليصد بذلك الناس عن متابعة النبي ﷺ. وقال الكلبي :﴿اشتروا بئايات الله ثَمَنًا قليلا﴾ ؛ يقول : كتموا صفة رسول الله ﷺ في كتابهم بشيء من المآكلة، يأخذونه من السفلة. ﴿إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾، يعني : بئسما كانوا يعملون بصدهم الناس عن دين الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى