الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿اشتروا﴾ استبدلوا ﴿بآيات الله﴾ بالقرآن والإسلام ﴿ثَمَناً قَلِيلاً﴾ وهو اتباع الأهواء والشهوات ﴿فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِ﴾ فعدلوا عنه أو صرفوا غيرهم. وقيل : هم الأعراب الذين جمعهم أبو سفيان وأطعمهم.