لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾.
أقسم بالتين لما به من عظيم المِنَّةِ على الخَلْقِ حيث لم يجعل فيه النَّوى، وخَلَّصَه من شائب التنغيص، وجعله على مقدار اللُّقْمة لتكمل به اللذََّة. وجعل في " الزيتون " من المنافع مثل الاستصباح والتأدُّم والاصطباغ به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى