تفسير المراغي — المراغي
عن الكتاب
شرح المفردات : المراد بالتين كما قال الأستاذ الإمام هنا : عهد الإنسان الأول الذي كان يستظل فيه بورق التين حينما كان يسكن الجنة ؛ والمراد بالزيتون : عهد نوح عليه السلام وذريته حينما أرسل الطير فحمل إليه ورقة من شجر الزيتون، فاستبشر وعلم بأن الطوفان انحسر عن الأرض.
الإيضاح :﴿والتين﴾ أي قسما بعصر آدم أبي البشر الأول، وهو العهد الذي طفق فيه آدم وزوجه يخصفان عليهما من ورق الجنة.
﴿والزيتون﴾ أي وقسما بعصر الزيتون عصر نوح عليه السلام وذريته حينما أهلك الله من أهلك بالطوفان، ونجى نوحا في سفينته، وبعد لأي ما جاءته بعض الطيور حاملة ورقة من هذا الشجر فاستبشر، وعلم أن غضب الله قد سكن وأذن للأرض أن تبتلع ماءها لتعمر ويسكنها الناس، ثم أرسى السفينة ونزل هو وأولاده وعمّروا الأرض.
وقصارى ذلك : إن التين والزيتون يذكّران بهذين العصرين عصر آدم أبي البشر الأول، وعصر نوح أبي البشر الثاني.
الإيضاح :﴿والتين﴾ أي قسما بعصر آدم أبي البشر الأول، وهو العهد الذي طفق فيه آدم وزوجه يخصفان عليهما من ورق الجنة.
﴿والزيتون﴾ أي وقسما بعصر الزيتون عصر نوح عليه السلام وذريته حينما أهلك الله من أهلك بالطوفان، ونجى نوحا في سفينته، وبعد لأي ما جاءته بعض الطيور حاملة ورقة من هذا الشجر فاستبشر، وعلم أن غضب الله قد سكن وأذن للأرض أن تبتلع ماءها لتعمر ويسكنها الناس، ثم أرسى السفينة ونزل هو وأولاده وعمّروا الأرض.
وقصارى ذلك : إن التين والزيتون يذكّران بهذين العصرين عصر آدم أبي البشر الأول، وعصر نوح أبي البشر الثاني.