الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿والتين والزيتون﴾... إلى آخرها.
قال الحسن : هو تينكم هذا الذي يؤكل، وزيتونكم الذي يعصر.
وهو قول عكرمة ومجاهد(١)، وهو اختيار الطبري(٢).
وقال كعب الأحبار : التين مسجد دمشق، والزيتون بيت المقدس.
وهو قول ابن زيد(٣).
وقال قتادة : التين : الجبل الذي عليه دمشق، والزيتون :] ( الجبل )(٤) الذي عليه[ (٥) بيت المقدس(٦).
وعن ابن عباس أن " التين مسجد نوح، والزيتون مسجد ( بيت المقدس ) " (٧).
وعن عكرمة أنهما جبلان بالشام(٨).
وقال محمد بن كعب : التين : مسجد أصحاب الكهف، والزيتون : مسجد )(٩) إيلياء(١٠). والتقدير على جميع هذه الأقوال : ورب التين والزيتون.
١ جامع البيان: ٣٠/٢٣٨ وفيه أنه قول الكلبي وإبراهيم أيضا. وانظر زاد المسير: ٩/١٦٨ حيث حكاه أيضا عن عطاء وجابر بن زيد..
٢ المصدر السابق: ٣٠/٢٤٠..
٣ المصدر السابق: ٣٠/٢٣٩ ولفظ ابن زيد "... والزيتون مسجد الياء". وانظر زاد المسير ٩/١٦٩..
٤ على هامش: أ..
٥ م: الجبال الدعية..
٦ انظر جامع البيان ٣٠/٢٤٠..
٧ جماع البيان: ٣٠/٢٣٩..
٨ تفسير القرطبي: ٢٠/١١١ والذي في جامع البيان ٣٠/٢٣٩ أنهما جبلان، ولم يذكر الشام. وروي هذا القول أيضا عن الربيع في تفسير الماوردي ٤/٤٧٨ قال: "... يقال لأحدهما طور زيتا، ولآخر طور تينا". وهما بهذا اللفظ بالسريانية عن ابن قتيبة في غريبه، ص: ٥٣٢ قال: "سميا بالتين والزيتون، لأنهما ينبتانهما"..
٩ ساقط من أ..
١٠ تفسير ٤/٤٧٨ والمحرر ١٦/٣٣٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى