أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابالمعنى :
وقوله تعالى ﴿فما يكذبك بعد بالدين﴾ أي فمن يقدر على تكذيبك يا رسولنا بعد هذه الآيات والحجج والبراهين الدالة على قدرة الله وعلمه ورحمته وحكمته ؟ فمن يكذب بالبعث والجزاء على الكسب الإِرادي الاختياري في هذه الحياة من خير وشر فإِنه وإن كذب بالدين - وهو الجزاء الأخروي على عمل المكلفين في هذه الحياة الدنيا - فإِن هذا التكذيب قائم على أساس العناد والمكابرة ؛ إذ الحجج الدالة على يوم الدين والجزاء فيه تجعل المكذب به مكابرا أو جاحدا لا غير.
المعنى :
قوله تعالى ﴿والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين﴾ هذا قسم جليل من أقسام الرب تعالى حيث اقسم فيه بأربعة أشياء
وقوله تعالى ﴿فما يكذبك بعد بالدين﴾ أي فمن يقدر على تكذيبك يا رسولنا بعد هذه الآيات والحجج والبراهين الدالة على قدرة الله وعلمه ورحمته وحكمته ؟ فمن يكذب بالبعث والجزاء على الكسب الإِرادي الاختياري في هذه الحياة من خير وشر فإِنه وإن كذب بالدين - وهو الجزاء الأخروي على عمل المكلفين في هذه الحياة الدنيا - فإِن هذا التكذيب قائم على أساس العناد والمكابرة ؛ إذ الحجج الدالة على يوم الدين والجزاء فيه تجعل المكذب به مكابرا أو جاحدا لا غير.