جهود ابن عبد البر في التفسير — ابن عبد البر

عن الكتاب
٤٦٤- إن قيل : فإنما في القرآن من الإقسام بالمخلوقات، نحو قوله تعالى :﴿والطور وكتاب مسطور﴾، ﴿والتين والزيتون﴾(١)، ﴿والسماء والطارق﴾(٢)، وما كان مثله في القرآن، قيل : المعنى فيه : ورب الطور، ورب النجم(٣)، فعلى هذا المعنى هي إقسام بالله تعالى لا بغيره.
وقد قيل في جواب ذلك أيضا : قد أقسم ربنا تعالى بما شاء من خلقه. ( س : ١٥/٩٥ )
١ سورة التين: ١..
٢ سورة الطارق: ١..
٣ يقصد قوله تعالى: ﴿والنجم إذا هوى﴾، النجم: ١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى