التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
افتتح الله - تعالى - هذه السورة الكريمة بالقسم خمسة أشياء هى من أعظم مخلوقاته، للدلالة على كمال قدرته، وبديع صنعته، وتفرد ألوهيته... فقال - سبحانه - :﴿والطور﴾ والمراد به جبل الطور، والمشار إليه فى قوله - تعالى - :﴿والتين والزيتون وَطُورِ سِينِينَ﴾ قال القرطبى : والطور : اسم الجبل الذى كلم الله - تعالى - عليه موسى، أقسم الله به تشريفا وتكريما له، وتذكيرا لما فيه من الآيات... وقيل : إن الطور اسم لكل جبل أنبت، ومالا ينبت فليس بطور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى