البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ومناسبتها لآخر ما قبلها ظاهرة، إذ في آخر تلك :﴿فإن للذين ظلموا ذنوباً مثل ذنوب أصحابهم﴾ وقال هنا :﴿إن عذاب ربك لواقع﴾.
الطور : الجبل، والظاهر أنه اسم جنس، لا جبل معين، وفي الشأم جبل يسمى الطور، وهو طور سيناء.
فقال نوف البكالي : إنه الذي أقسم الله به لفضله على الجبال.
قيل : وهو الذي كلم الله عليه موسى، عليه الصلاة والسلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى