الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿والطور وكتاب مسطور﴾ إلى قوله :﴿من دافع﴾(١) الآيات [ ١ -٧ ].
هذه الأقسام أقسم الله عز وجل(٢) بها أن عذابه لحال(٣) واقع لابد منه. والتقدير : ورب الطور، ورب كتاب مسطور.
فالطور جبل، قال نوف : أوحى الله إلى الجبال إني نازل على جبل منكم فارتفعت وشمخت، إلا الطور فإنه تواضع وقال : أرضى(٤) بما قسم [ لي ](٥)، فكان الأمر عليه(٦).
وقيل هو بمدين(٧) وهو طور سيناء(٨).
قال مجاهد : الطور الجبل بالسريانية(٩).
١ ع: "ماله من دافع"..
٢ ساقط من ع..
٣ ح: "محال" وهو تحريف..
٤ ح: "أرضا"..
٥ ساقط من ح..
٦ انظر: البحر المحيط ٨/١٤٦..
٧ أرض الشام على ساحل بحر القلزم، وهي أكبر من تبوك، وبها البئر التي استقى منها موسى عليه السلام لسائمة شعيب عليه السلام، وسميت مدين بالقبيلة التي كان منها شعيب عليه السلام، وهي في الطريق من مدينة النبي ﷺ إلى مصر وهي بين جبال شامخة متكاثرة. انظر: الروض المعطار ٥٢٦..
٨ انظر: معاني الفراء ٣/٩١، وتفسير القرطبي ١٧/٥٨، وتفسير الغريب ٤٢٤..
٩ انظر: تفسير مجاهد ٦٢٢،/ وجامع البيان ٢٧/١٠، وتفسير القرطبي ١٧/٥٨ والدر المنثور ٧/٦٢٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى