فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿والطور﴾ قال الجوهري والقرطبي : هو الجبل الذي كلم الله عليه موسى عليه السلام. قال مجاهد والسدي : الطور بالسريانية الجبل. والمراد به طور سيناء، قال مقاتل بن حيان : هما طوران، يقال لأحدهما : طور سيناء وللآخر طور زيتا، لأنهما ينبتان التين والزيتون، وقيل هو جبل مدين واسمه زبير، قلت : ومدين بالأرض المقدسة وهي قرية شعيب عليه السلام، وقيل : إن الطور كل جبل ينبت الشجر المثمر وما لا ينبت فليس بطور فأقسم الله سبحانه بهذا الجبل تشريفا له وتكريما، وتذكيرا بما فيه من الآيات، قال ابن عباس : الطور جبل.
" عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله ﷺ : الطور جبل من جبال الجنة " أخرجه ابن مردويه، وكثير ضعيف جدا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى