النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿وَالطُّورِ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أنه اسم للجبل بالسريانية، قاله مجاهد. قال مقاتل : يسمى هذا الطور زبير(١).
الثاني : أن الطور ما أنبت، وما لا ينبت فليس بطور، قاله ابن عباس، وقال الشاعر :
لو مر بالطور بعض ناعقةما أنبت الطور فوقه ورقه
ثم في هذا الطور الذي أقسم الله به ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنه طور سيناء، قاله السدي.
الثاني : أنه الطور الذي كلم الله عليه موسى، قاله ابن قتيبة.
الثالث : أنه جبل مبهم، قاله الكلبي. وأقسم الله به تذكيراً بما فيه من الدلائل.
وقال بعض المتعمقة : إن الطور ما يطوى على قلوب الخائفين.
١ قال الجوهري: الزبير: الجبل الذي كلم الله عليه موسى عليه السلام..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى