تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( متكئين على سرر ) هو جمع سرير.
وقوله :( مصفوفة ) أي مضموم بعضها إلى بعض. ويقال : مصطفة.
وفي التفسير : أن ارتفاع السرير يكون كذا كذا ميلا، فإذا أراد المؤمن أن يصعده تطامن(١) حتى يرتفع عليه المؤمن، ثم يعود إلى ما كان.
وقوله :( وزوجناهم ) أي : قرناهم، قاله الفراء والزجاج وغيرهما من أهل المعاني. قالوا : وليس المراد منه التزويج المعروف الذي يكون في الدنيا، فإن عقد التزويج من عقود الدنيا ليس من عقود الآخرة.
وقوله :( بحور عين ) الحور : البيض، ومنه الحواري، ومنه الحواريون، لأصحاب عيسى، وهم القصارون الذين يبيضون الثياب. والعرب تسمى نساء الأمصار حواريات لبياضهن. وقال بعضهم :
وقوله :( عين ) أي : حسان العين. ويقال : سميت الواحدة منهن حوراء ؛ لشدة بياضها، وسواد ( حدقتيها )(٢).
وقوله :( مصفوفة ) أي مضموم بعضها إلى بعض. ويقال : مصطفة.
وفي التفسير : أن ارتفاع السرير يكون كذا كذا ميلا، فإذا أراد المؤمن أن يصعده تطامن(١) حتى يرتفع عليه المؤمن، ثم يعود إلى ما كان.
وقوله :( وزوجناهم ) أي : قرناهم، قاله الفراء والزجاج وغيرهما من أهل المعاني. قالوا : وليس المراد منه التزويج المعروف الذي يكون في الدنيا، فإن عقد التزويج من عقود الدنيا ليس من عقود الآخرة.
وقوله :( بحور عين ) الحور : البيض، ومنه الحواري، ومنه الحواريون، لأصحاب عيسى، وهم القصارون الذين يبيضون الثياب. والعرب تسمى نساء الأمصار حواريات لبياضهن. وقال بعضهم :
| فقال للحواريات يبكين غيرنا | ولا تبكنا إلا الكلاب النوابح |
١ - تطأمنت الارض : إذا انخفضت. و طامن ظهره : إذا حتى ظهره. لسان العرب ( ١٣/٢٦٨)..
٢ - في ((ك)) : حدقتها..
٢ - في ((ك)) : حدقتها..