كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ﴾ ؛ في ذِكْرِ حالهم معناهُ : جالِسين جلسةَ الْمُلُوكِ على سُررٍ قد صُفَّ بضعُها إلى بعضٍ، وقوبلَ بعضُها ببعضٍ، ﴿وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ﴾ ؛ الْحُورُ : الْبَيْضَاءُ نَقِيَّةُ البياضِ من الْحُسْنِ والكمالِ، والْعِينِ : الواسعاتِ الأَعُينِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى