التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله :﴿مُتَّكِئِينَ على سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ﴾ منصوب على الحال من فاعل ﴿كُلُواْ﴾ أو من الضمير المستكن فى قوله ﴿جَنَّاتٍ﴾.
أى : هم فى جنات عظيمة، حالة كونهم متكئين فيها على سرر موضوعة على صفوف منتظمة، وعلى خطوط مستوية، والسُّررُ : جمع سرير وهو ما يجلس عليه الإنسان للراحة.
وقوله :﴿وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ﴾ بيان لنعمة أخرى من النعم التى يتلذذون بها.
أى : وفضلا عن كل ذلك، فقد زوجناهم بنساء جميلات.
وبذلك نرى أن هؤلاء المتقين، قد أكرمهم الله - تعالى - بكل أنواع النعيم، من مسكن طيب، ومأكل كريم، ومشرب هنىء، وأزواج مطهرات من كل سوء.
أى : هم فى جنات عظيمة، حالة كونهم متكئين فيها على سرر موضوعة على صفوف منتظمة، وعلى خطوط مستوية، والسُّررُ : جمع سرير وهو ما يجلس عليه الإنسان للراحة.
وقوله :﴿وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ﴾ بيان لنعمة أخرى من النعم التى يتلذذون بها.
أى : وفضلا عن كل ذلك، فقد زوجناهم بنساء جميلات.
وبذلك نرى أن هؤلاء المتقين، قد أكرمهم الله - تعالى - بكل أنواع النعيم، من مسكن طيب، ومأكل كريم، ومشرب هنىء، وأزواج مطهرات من كل سوء.