الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين﴾ [ ٢٤ ] أي : قال بعضهم لبعض : إنا كنا من قبل في الدنيا مشفقين خائفين من عذاب الله عز وجل(١) فمن الله عليها بفضله، فغفر الصغائر وترك المحاسبة على النعم المستغرقة للأعمال.
قال النبي ﷺ : " لا يدخل أحد الجنة بعمله " قيل : ولا أنت يا رسول الله، قال : " ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته " (٢).
١ ساقط من ع، وانظر: تفسير الغريب ٤٢٥..
٢ أخرجه البخاري في كتاب: الرقاق، باب: القصد والمداومة على العمل ٧/١٨١. ومسلم، في كتاب: صفة القيامة والجنة والنار، باب: لن يدخل الجنة أحد بعمله ١٨/١٥٩. وأحمد في المسند ٢/٢٦٤، ٤٦٦، ٤٨٢، ٥١٤ و ٣/٥٢ و٦/١٢٥، والطبراني في المعجم الكبير – مسند أسامة بن شريك الثعلبي، باب: ما جاء في لزوم الجماعة والنهي عن مفارقتها ١/١٥٤ (رقم ٤٩٣)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى