تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( إنا كنا من قبل ندعوه ) أي : نوحده ونعبده، والدعاء هاهنا بمعنى التوحيد، وعليه أكثر المفسرين. ويقال : إنه الدعاء المعروف.
قوله :( إنه هو البر الرحيم ) قرئ بفتح الألف وكسرها، فمن قرأ بالكسر فهو على الابتداء والاستئناف، ومن قرأ بالفتح فمعناه : إنا كنا من قبل ندعوه بأنه هو البر الرحيم أي : لأنه. والبر : هو البار اللطيف بعباده، ولطفه بعباده هو إنعامه عليهم مع عظم جرمهم وذنبهم. والرحيم : هو العطوف على ما ذكرنا. وعن بعضهم : أن البر الذي يصدق وعده لأوليائه. وعن ابن عباس في عذاب السموم قال : السموم هو الطبق السابع من النار، وهو الطبق الأعلى. والسموم يكون بالحر ويكون بالبرد.
قال الشاعر :
ويقال " السموم وهج النار.
قوله :( إنه هو البر الرحيم ) قرئ بفتح الألف وكسرها، فمن قرأ بالكسر فهو على الابتداء والاستئناف، ومن قرأ بالفتح فمعناه : إنا كنا من قبل ندعوه بأنه هو البر الرحيم أي : لأنه. والبر : هو البار اللطيف بعباده، ولطفه بعباده هو إنعامه عليهم مع عظم جرمهم وذنبهم. والرحيم : هو العطوف على ما ذكرنا. وعن بعضهم : أن البر الذي يصدق وعده لأوليائه. وعن ابن عباس في عذاب السموم قال : السموم هو الطبق السابع من النار، وهو الطبق الأعلى. والسموم يكون بالحر ويكون بالبرد.
قال الشاعر :
| اليوم يوم بارد سمومه | من يجزع اليوم فلا ألومه |