مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ﴾ من قبل لقاء الله تعالى والمصير إليه يعنون في الدنيا ﴿نَدْعُوهُ﴾ نعبده ولا نعبد غيره ونسأله الوقاية ﴿إِنَّهُ هُوَ البر﴾ المحسن ﴿الرّحيم﴾ العظيم الرحمة الذي إذا عبد أثاب وإذا سئل أجاب. ﴿أَنَّهُ﴾ بالفتح : مدني وعلي أي بأنه أو لأنه