الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ﴾ في الدنيا ﴿نَدْعُوهُ﴾ نخلص له العبادة ﴿إِنَّهُ﴾ قرأ الحسن وأبو جعفر ونافع والكسائي بفتح الألف، أي لأنّه، وهو اختيار أبي حاتم، وقرأ الآخرون بالكسر على الابتداء، وهو اختيار أبي عبيدة ﴿هُوَ الْبَرُّ﴾ قال ابن عباس : اللطيف، وقال الضحاك : الصادق فيما وعد ﴿الرَّحِيمُ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى