التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ..﴾ أى : إنا كنا من قبل فى الدنيا ندعوه أن يجنبنا هذا العذاب كما كنا - أيضا - نخلص له العبادة والطاعة.
﴿إِنَّهُ﴾ - سبحانه - ﴿هُوَ البر الرحيم﴾ أى : هو المحسن على عباده، الرحيم بهم.
فالبر - بفتح الباء - مشتق من البِرِّ - بكسرها -، بمعنى المحسن، يقال : بر فلان فى يمينه، إذا صدق فيها، وأحسن أداءها.
وبذلك نرى هذه الآيات الكريمة، قد بشرت المتقين ببشارات متعددة، وذكرت نعما متعددة أنعم بها - سبحانه - عليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى