البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿من قبل﴾ : أي من قبل لقاء الله والمصير إليه.
﴿ندعوه﴾ نعبده ونسأله الوقاية من عذابه، ﴿إنه هو البر﴾ : المحسن، ﴿الرحيم﴾ : الكثير الرحمة، إذا عبد أثاب، وإذا سئل أجاب.
أو ﴿ندعوه﴾ من الدعاء.
وقرأ الحسن وأبو جعفر ونافع والكسائي : أنه بفتح الهمزة، أي لأنه، وباقي السبعة : إنه بكسر الهمزة، وهي قراءة الأعرج وجماعة، وفيها معنى التعليل.
﴿ندعوه﴾ نعبده ونسأله الوقاية من عذابه، ﴿إنه هو البر﴾ : المحسن، ﴿الرحيم﴾ : الكثير الرحمة، إذا عبد أثاب، وإذا سئل أجاب.
أو ﴿ندعوه﴾ من الدعاء.
وقرأ الحسن وأبو جعفر ونافع والكسائي : أنه بفتح الهمزة، أي لأنه، وباقي السبعة : إنه بكسر الهمزة، وهي قراءة الأعرج وجماعة، وفيها معنى التعليل.