بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ﴾ يعني : في الدنيا ندعو الرب ﴿إِنَّهُ هُوَ البر﴾ الصادق في قوله، وفيما وعد لأوليائه. ويقال :﴿البر﴾ بمعنى النار ﴿الرحيم﴾ قرأ نافع، والكسائي : أنه بالنصب. ومعناه : إنا كنا من قبل ندعوه بأنه هو البر. وقرأ الباقون : بالكسر على معنى الاستئناف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى