التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿إنا كنا من قبل ندعوه﴾ يحتمل أن يكون بمعنى : نعبده، أو من الدعاء بمعنى : الرغبة، ومن قبل يعنون في الدنيا قبل لقاء الله.
﴿إنه هو البر الرحيم﴾ البر الذي يبر عباده ويحسن إليهم، وقرئ أنه بفتح الهمزة على أن يكون مفعولا من أجله، أو يكون هذا اللفظ هو المدعو به، وقرئ بكسرها على الاستئناف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى