الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿مِن قَبْلُ﴾ من قبل لقاء الله تعالى والمصير إليه، يعنون في الدنيا ﴿نَدْعُوهُ﴾ نعبده ونسأله الوقاية ﴿إِنَّهُ هُوَ البر﴾ المحسن ﴿الرحيم﴾ العظيم الرحمة الذي إذا عبد أثاب وإذا سئل أجاب. وقرىء :«أنه » بالفتح، بمعنى : لأنه.