الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿إنا كنا من قبل/ندعوه﴾ [ ٢٦ ] هذا كله قول(١) المؤمنين، أي : كنا في الدنيا نعبده(٢)، ونخلص العمل له ﴿أنه هو البر﴾ أي : اللطيف بعباده، الرحيم بخلقه أن يعذبهم بعد توبتهم(٣).
١ ع: "من قول"..
٢ ع: "نعبدوه" وهو خطأ..
٣ انظر: زاد المسير ٨/٥٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى