إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ﴾ أيْ نعبدُه أو نسألُه الوقايةَ ﴿إِنَّهُ هُوَ البر﴾ المحسنُ ﴿الرحيم﴾ الكثيرُ الرحمةِ الذي إذا عُبدَ أثابَ وإذا سُئلَ أجابَ وقُرِئ أنَّه بالفتحِ بمَعْنى لأَنَّه ﴿فذكر﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى