لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلاَمُهُم بِهَذَا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾.
أتأمرهم عقولهم بهذا ؟ أَم تحملهم مجَاوزة الحدّ في ضلالهم وطغيانهم عَلَى هذا ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى