الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلاَمُهُمْ﴾ عقولهم ﴿بِهَذَآ﴾ وأنّهم كانوا يُعدون في الجاهلية أهل الاحلام ويوصَفون بالعقل، وقيل لعمرو بن العاص : ما بال قومك لم يؤمنوا وقد وصفهم الله سبحانه بالعقول ؟. فقال : تلك عقول كادها الله، أي لم يصحبها التوفيق. ﴿أَمْ هُمْ﴾ بل هم ﴿قَوْمٌ طَاغُونَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى