زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ بِهَذَا﴾ قال المفسرون : كانت عظماء قريش توصف بالأحلام، وهي العقول، فأزرى الله بحلومهم، إذ لم تثمر لهم معرفة الحق من الباطل. وقيل لعمرو بن العاص : ما بال قومك لم يؤمنوا وقد وصفهم الله تعالى بالعقول ؟ ! فقال : تلك عقول كادها بارئها، أي : لم يصحبها التوفيق.
وفي قوله :﴿أم تأمرهم﴾ وقوله :﴿أَمْ هُمُ﴾ قولان :
أحدهما : أنهما بمعنى " بل " قاله أبو عبيدة.
والثاني : بمعنى ألف الاستفهام، قاله الزجاج ؛ قال : والمعنى : أتأمرهم أحلامهم بترك القبول ممن يدعوهم إلى التوحيد ويأتيهم على ذلك بالدلائل، أم يكفرون طغيانا وقد ظهر لهم الحق ؟ ! وقال ابن قتيبة : المعنى : أم تدلهم عقولهم على هذا ؟ ! لأن الحلم يكون بالعقل، فكني عنه به.
وفي قوله :﴿أم تأمرهم﴾ وقوله :﴿أَمْ هُمُ﴾ قولان :
أحدهما : أنهما بمعنى " بل " قاله أبو عبيدة.
والثاني : بمعنى ألف الاستفهام، قاله الزجاج ؛ قال : والمعنى : أتأمرهم أحلامهم بترك القبول ممن يدعوهم إلى التوحيد ويأتيهم على ذلك بالدلائل، أم يكفرون طغيانا وقد ظهر لهم الحق ؟ ! وقال ابن قتيبة : المعنى : أم تدلهم عقولهم على هذا ؟ ! لأن الحلم يكون بالعقل، فكني عنه به.