نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
﴿أم خلقوا﴾ أي على(١) وجه الشركة ﴿السماوات والأرض﴾ فهم لذلك عالمون بما فيها على وجه الإحاطة واليقين حتى علموا أنك تقولته ليصير لهم رده والتهكم عليه.
ولما كان التقدير : لم يكن شيء من ذلك ليكون لهم شبهة في الكلام فيك، عطف عليه قوله :﴿بل لا يوقنون﴾ أي ليس لهم نوع يقين ليسكنوا إلى شيء(٢) واحد لكونه الحق أو ليعلموا أن هذه الملازم الفاضحة تلزمهم فيكفوا عن أمثالها
ولما كان التقدير : لم يكن شيء من ذلك ليكون لهم شبهة في الكلام فيك، عطف عليه قوله :﴿بل لا يوقنون﴾ أي ليس لهم نوع يقين ليسكنوا إلى شيء(٢) واحد لكونه الحق أو ليعلموا أن هذه الملازم الفاضحة تلزمهم فيكفوا عن أمثالها
١ - زيد من مد..
٢ - من مد، وفي الأصل: قول..
٢ - من مد، وفي الأصل: قول..