الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون﴾ [ ٣٤ ](١) أي : أفعلوا ذلك فيكونوا هم الخالقون.
ومعناه لم يخلقوا ذلك [ بل ](٢) لا يوقنون ؛ أي : لا يعلمون ما يلزمهم.
وقيل المعنى : لم يتركوا قبول أمر ربهم لأنهم خلقوا السماوات والأرض ولكنهم تركوه لأنهم لا يوقنون بوعيد الله سبحانه(٣)، وما أعد من العذاب لمن عصى(٤) أمره، فهم يكفرون ويعصون ؛ لأنهم لا يوقنون بالعقاب والمجازات(٥).
١ ساقط من ع..
٢ ساقط من ح..
٣ ساقط من ع..
٤ ع: "عما"..
٥ انظر: إعراب النحاس ٤/٢٦٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى