تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٣٦ وقوله تعالى :﴿أم خلقوا السماوات والأرض﴾ أي يعلمون أنهم لم يخلقوهما.
وقوله تعالى :﴿بل لا يوقنون﴾ يخرّج على وجهين :
أحدهما : أن ما يقولون إنما يقولون على الظن لا على اليقين.
والثاني :﴿بل لا يوقنون﴾ أي لا يصدّقون، وذلك في قوة علم الله تعالى بأنهم لا يؤمنون.
فإن كان التأويل هذا ففيه دلالة إثبات الرسالة إذ(١) أخبر عن الغيب.
وإن كان التأويل هو الأول ففيه أن جميع يقولون إنما يقولون على الظن والجهل لا على اليقين، والله أعلم.
١ في الأصل وم: حيث..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى