التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿أَمْ لَهُ البنات وَلَكُمُ البنون﴾ أى : بل أيقولون إن الله - تعالى - البنات ولهم الذكور، إن قولهم هذا من أكبر الأدلة على جهلهم وسوء أدبهم. لأن الله - تعالى - هو الخالق للنوعين، وهو - سبحانه - ﴿يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ الذكور﴾