أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿يوم لا يغنى عنهم كيدهم شيئا : أي اتركهم الى ما ينتظرهم من العذاب ما داموا مصرين ولا هم ينصرون﴾ على الكفر وذلك يوم لا يغنى عنهم مكرهم بك شيئاً من الإِغناء.
المعنى :
يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا ولا هم يصرون. فيذهب كيدهم ولا يجدون له أي أثر بحيث لا يغنى عنهم أدنى إغناء من العذاب النازل بهم ولا يجدون من ينصرهم، وذلك يوم القيامة.
الهداية
من الهداية :
- تسلية الرسول ﷺ وهى للدعاة بعده أيضا.