أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون﴾ : أي فاتركهم إذاً يجاحدون ويعاندون حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون وهو يوم موتهم.

المعنى :


إذاً فلما كان الأمر هكذا فذرهم يا رسولنا في عنادهم وكفرهم حتى يلاقوا وجهاً لوجه يومهم الذي فيه يصعقون أي يموتون.

الهداية

من الهداية :


- تسلية الرسول ﷺ وهى للدعاة بعده أيضا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى