جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : فَذَرْهُمْ حتى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ : فدع يا محمد هؤلاء المشركين حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يهلكون، وذلك عند النفخة الأولى.
واختلفت القرّاء في قراءة قوله : فِيهِ يُصْعَقُونَ فقرأته عامة قرّاء الأمصار سوى عاصم بفتح الياء من «يَصْعَقُونَ »، وقرأه عاصم يُصْعَقُونَ بضم الياء، والفتح أعجب القراءتين إلينا، لأنه أفصح اللغتين وأشهرهما، وإن كانت الأخرى جائزة، وذلك أن العرب تقول : صعق الرجل وصُعِق، وسَعد وسُعد. وقد بيّنا معنى الصّعْق بشواهده، وما قال فيه أهل التأويل فيما مضى بما أغنى عن إعادته.
واختلفت القرّاء في قراءة قوله : فِيهِ يُصْعَقُونَ فقرأته عامة قرّاء الأمصار سوى عاصم بفتح الياء من «يَصْعَقُونَ »، وقرأه عاصم يُصْعَقُونَ بضم الياء، والفتح أعجب القراءتين إلينا، لأنه أفصح اللغتين وأشهرهما، وإن كانت الأخرى جائزة، وذلك أن العرب تقول : صعق الرجل وصُعِق، وسَعد وسُعد. وقد بيّنا معنى الصّعْق بشواهده، وما قال فيه أهل التأويل فيما مضى بما أغنى عن إعادته.